طلاب من المدارس إلى المتارس

تم النشر:



TURKEY COUP ATTEMPT JULY 15

هشام التميمي - "سبتمبر نت"
طلاب المدارس والأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من المليشيا الانقلابية, جيل المستقبل وصناع الغد, حولتهم المليشيا الانقلابية من المدارس وزجت بهم في المتارس, في عملية ممنهجة لتجهيل الجيل القادم.
مئات الأطفال من طلاب المدارس سقطوا في جبهات القتال بين قتيل وجريح وأسير, فمعركة تحرير بيحان كشفت الكثير من المستور التي كانت تخفيه المليشيا الحوثية الانقلابية.
وفيما تسعى الشرعية وبمساندة من دول التحالف في إعادة تأهيل الأسرى من آثار الحرب والحالات النفسية التي عاشها الأطفال, تدفع المليشيا بالعديد من طلاب المدارس إلى الجبهات متجاهلة كل المطالبات الدولية والمحلية بعدم الزج بهم في اتون الصراع ومنتهكة كل القوانين الدولية.
طلاب المدارس وقود حرب المليشيا
في عملية تبادل أسرى بيحان الاثنين الفائت, كان هناك أكثر من عشرين طفلاً ضمن أسرى الجيش الوطني, تم أسرهم في معركة التحرير, التقى "سبتمبر نت" ببعض الأسرى الأطفال, لا يتجاوز أعمارهم أربعة عشر عاماً, زجت بهم المليشيا في جبهات القتال.
ويقول الأسير "م.ع" من ابناء مغرب عنس في الصف الثامن من المرحلة الإعدادية, غررت به المليشيا الحوثية عندما كان في المدرسة وتحدث لصحيفة "سبتمبر" كيف يتم استقطابهم من المدارس يقول "جاء إلي احد عناصر المليشيا الحوثية وجلس يحدثنا عن ما يسمى بالعدوان وان الأمريكيين والإسرائيليين يحتلون بلادنا وغرر علينا بكلامه ووافقنا بأن نقاتل الأمريكيين والاسرائليين والقاعدة, دفاعاً عن بلادنا وهربنا من المدرسة لنلتحق بجبهة بيحان بشبوة".
ويتابع: تفاجئنا انه لا يوجد أمريكيين ولا إسرائيليين وما وجدنا إلا إخوتنا في الجيش الوطني يمنيين مثلنا, وعندما تم أسرنا عرفنا الخطأ الذي كنا فيه وأنهم غرروا علينا وكذبوا علينا ولن نصدقهم ما حيينا.
رسالة أسير
ووجه رسالة لإخوانه المغرر بهم في صفوف المليشيا وزملائه في المدرسة فقال: رسالتي لزملائي أنهم يكملوا دراستهم ولا يصدقوا الحوثي ومليشياته, وما لقينا إلا جيش وطني يدافع عن الوطن وهو أحق بأن يدافع عن الوطن وليس مليشيا الحوثي.
أما الأسير الطفل "ع.ه" من ابناء محافظة عمران الذي يبلغ من العمر 12عاماً, يقول: نزلت أنا وثلاثة زملائي من المدرسة كلمونا ننزل ندافع عن البلاد من المحتلين أمريكا وإسرائيل و"الدواعش", فما وجدنا احد منهم.
ويضيف وبمراره "زملائي قتلوا كلهم وأنا أسرت بيد الجيش, وكنا نتوقع أن يتم ذبحنا كما قالوا لنا أنهم يذبحون الأسرى, وما وجدنا من الكلام أي شيء بالعكس يعاملونا بكل احترام وأخلاق وما وجدنا منهم إلا كل خير".
قطع الرواتب وسيلة ضغط على المواطن
يحكي الأسير "ناصر عبدالله" عسكري في ما كان يعرف بالقوات الخاصة، قصة اخرى من ممارسات وابتزاز المليشيا كي تدفع بالمواطنين في القتال في صفوفها.
يؤكد عبد الله ناصر انه المليشيا هددته والكثير من زملائه بقطع رواتبهم في حال عدم التحاقهم في جبهات القتال.
مناشدة للمنظمات بحماية الطفولة:
وناشد القائد الميداني في اللواء 26 مشاه العقيد "احمد بحيبح" المنظمات الدولية والمحلية للضغط على المليشيا الانقلابية والقيام بمسئولياتها تجاه الأطفال والحفاظ على أطفال اليمن الذين تستخدمهم المليشيا وقود حرب لها.
كما ناشد بحيبح آباء وأمهات وأسر الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا بالحفاظ على أبنائهم وإخوانهم وعدم السماح لهم بالذهاب مع المليشيا الانقلابية, وان يودعوهم المدارس لا المتارس, فهؤلاء هم مستقبل البلد لا يجوز أن يكونوا وقود حرب, مضيفاً أن أغلب الأسرى مغرر بهم وممن اختطفتهم المليشيا من المدارس دون علم أهاليهم.
انضمام احد الأسرى
أبو الحسين عبد الله العواضي, من ابناء محافظة البيضاء مديرية نعمان, أعلن التحاقه بالجيش الوطني وولائه للشرعية, وعبر عن شكره للواء الركن مفرح بحيبح قائد اللواء 26 قائد محور بيحان, والشيخ على صالح الهديبي على استقبالهم وتعاملهم مع الأسرى وكرم الضيافة.
وقال في لقاء خاص مع "سبتمبر نت" كان التعامل من قبل الجيش الوطني معنا كأسرى على مستوى راقي وهذا ما دفعني للانضمام الى الجيش الوطني اضافه الى ما عرفته عن حقيقة المليشيا وجرمهم وتنكيلهم بالمواطنين.


>