طهران تلعب بالنار عبر وكلاء التآمر

تم النشر:



TURKEY COUP ATTEMPT JULY 15

أثبت الصاروخ البالستي الذي أطلقته الميليشيات الحوثية على الرياض، والذي اعترضته الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أن إيران ما زالت تعمل عبر أدواتها في المنطقة، بدءاً من الحوثي إلى حزب الله اللبناني حتى نظام الحمدين القطري.

وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، فإن موضوع الصواريخ البالستية الإيرانية إلى جانب التدخلات الإيرانية في المنطقة، موضوعان أولتهما دول الاتحاد الأوروبي أهمية خاصة.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني، أن التجارب الإيرانية الأخيرة للصواريخ البالستية أثارت مخاوف المجتمع الدولي، لما لها من تداعيات على زعزعة الاستقرار في المنطقة،ومن هنا جاء الضغط الأميركي ومحاولة الرئيس دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي أو تعود إيران إلى الجادة الصحيحة وتوقف عمليات بث الفوضى في الإقليم ودعم المنظمات الإرهابية.

زعزعة استقرار

واعتبر المحلل العسكري السوري أحمد حمادة، أن المحاولات الإيرانية لزعزعة الاستقرار في المنطقة كثيرة، وعلى رأسها محاولة زعزعة الاستقرار في اليمن من خلال عملائها الحوثيين، لافتاً إلى أن كل القوى الشريرة في المنطقة التي تعمل وفق الإيقاع الإيراني هي تحت منظومة واحدة. وأضاف لـ«البيان» إن إيران فشلت كل أوراقها في اليمن، وتحاول أن تقول للولايات المتحدة الأميركية أنها ما زالت قادرة على التخريب في المنطقة.

الدعم الصاروخي الإيراني للميليشيات الحوثية بدأ بشكل علني في مايو 2015م بمنظومة صواريخ تسمى «النجم الثاقب 1 و2» تطلق من منصات فردية وثنائية ثابتة ومتحركة. وفي نوفمبر 2015م أعلن حلفاء إيران صناعة منصات صواريخ زلزال -1 وزلزال -2، وتنطق بالعربية والفارسية بنفس المعنى، وهي نوع من الصواريخ الدفاعية.

ومنذ ذلك الحين باتت إيران تجاهر بدعم الإرهاب، ففي يوليو 2016 رصد مراقبون سياسيون ومحللون للشأن الإيراني وسائل الإعلام الإيرانية تحتفي بصاروخ بالستي نوع (زلزال -3) أطلقه الحوثيون على الأراضي السعودية، في إصرار أنه جرى صناعته محلياً في اليمن، لكن كل المراقبين العسكريين يؤكدون أن الدور الأول والأخير في الصناعات العسكرية لخبراء إيرانيين مقيمين في اليمن إلى جانب الانقلابيين.

اعتراف

وقد اعترفت الوكالة الإيرانية الرسمية في أغسطس 2016 أن الصاروخ زلزال 3 صناعة إيرانية، وقالت: إن الصاروخ الذي أطلق على نجران السعودية، من الأراضي اليمنية، كان من نوع «زلزال 3»، وهو صناعة إيرانية.

لقد كان آخر الصواريخ التي أعلن الحوثيون عن إطلاقها ويزعمون صناعتها محلياً صاروخ (بركان -1)، في سبتمبر 2016، والذي قالوا إنه النسخة المطورة من صاروخ بالستي روسي (سكود سي)، إلا أن إيران أعلنت أن كل هذه الصواريخ من الأسلحة التي يتم تهريبها إلى الميليشيات، فيما تقف الأمم المتحدة صامتة أمام أكبر عملية انتهاك للقانون الدولي.

تصدير فوضى

إيران اليوم تعيد إنتاج الإرهاب بأشكال جديدة، فبعد أن انتهت من دعم الميليشيات لتخريب الدول، بدأت تتمادى في تصدير الفوضى إلى الدول المحيطة عبر الصواريخ التي تزود بها تلك الميليشيات.

ويرى المحلل السياسي إبراهيم ناظر أن استمرار إيران في الاستفزازات الأمنية عبر الحوثيين، يستوجب قرارات دولية رادعة، وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في أكثر من مناسبة، إن فصل الاستفزازات الإيرانية بات في نهايته.


>